تدعو منظمة الصحة العالمية إلى دمج الصحة النفسية في خطط طوارئ شرق المتوسط. ومن زاوية تحريرية، تفتح الدعوة سؤالًا عن ترتيب الاهتمام: هل تظهر هذه الخدمات في الأخبار فقط خلال حملة قصيرة، أم نتابع قدرتها على الاستمرار؟
نقترح تقييم البرامج عبر أسئلة عملية: من يستطيع الوصول؟ هل يعرف الناس أين توجد الخدمة؟ وهل توجد آلية إحالة ومتابعة تحافظ على الخصوصية؟ لا تكفي تسمية نشاط «دعمًا نفسيًا» لإثبات ملاءمته لكل من يشارك فيه.
وعند الحديث مع المتضررين، ينبغي أن يظل لهم القرار في ما يروونه وما يحتفظون به لأنفسهم. فالتجربة الإنسانية ليست مادة يتعين كشف تفاصيلها كي يصبح الخبر مؤثرًا. يمكن شرح نقص الخدمات دون الضغط على شخص لسرد ألمه.
هذه قراءة في السياسات والتغطية الصحفية، وليست إرشادًا علاجيًا. وهي تدافع عن مساءلة قابلة للاستمرار: متابعة التمويل والكوادر والوصول، مع إبقاء التقييم والتشخيص الفردي ضمن عمل المختصين.